تَلقاه يومَ الرَّوْعِ فارسَ معرَكٍ … ضَنْكٍ و يومَ السِّلمِ فارسَ مِنبَرِ
تَبكي سحائبُه ويضحَكُ بِشْرُهُ … فنوالُهُ من ضاحكٍ مُستَعبِرِ
متفرِّعٌ من دَوْحَةٍ عَدَوِيَّةٍ … هي والسَّماحُ تَفرَّعَا من عُنصُرِ
جبرَ الوليَّ نوالُهو تناهَبتْ … أسيافُه جَبَرِيَّةَ المتجبِّرِ
مثلُ الشِّهابِ أضاءَ حِلَّةَ مَعْشَرٍ … بحريقِهِو أصابَ حِلَّةَ معشَرِ
شَرَفٌ يقولُ لمن يُناوِئُهاكتئِبْ … وَ عُلًى يقول لمن يُجاريهاخْسَرِ
و يدٌ تَساوى الناسُ في معروفِها … فيدُ المُقِلِّ تنالُه والمُكثِرِ
يا تغلبَ الغلباءِ طُلْتِ بِطَوْلِه … و نِجارِه قِممَ الكواكبِففْخري
بمُطوَّقٍ طَوْقَ المحامدِساحبٍ … بُرْدَ المكارمِبالثَّناءِ مُسَوَّرِ
و أغَرُّ مُغرىً بالصُّفوفِ يَشُقُّها … و ظُبا السيوفِ يشقُّ جيبَ المِغْفَرِ