يا هَوْذَ إنّكَ من قَوْمٍ ذَوِي حَسَبٍ ، … لا يَفْشَلُونَ إذا مَا آنَسُوا فَزَعَا همُ الخَضَارِمُ إنْ غابوا وَإنْ شَهِدوا ، … ولا يرونَ إلى جاراتهمْ خنعا قَوْمٌ بُيُوتُهُمُ أمْنٌ لِجَارِهِمُ ، … يَوْمًا إذا ضَمّتِ المَحْضُورَةُ الفَزَعَا وهمْ إذا الحربُ أبدتْ عن نواجذها … مثلُ اللّيوثِ وسمٍّ عاتقِ نفعا غَيْثُ الأرَامِلِ وَالأيْتَامِ كُلّهِمُ ، … لمْ تَطْلُعِ الشّمْسُ إلاّ ضرّ أو نَفَعَا يا هَوْذُ يا خَيرَ من يَمْشِي على قَدَمٍ ، … إذا تَعَصّبَ فَوْقَ التّاجِ أوْ وَضَعَا لَهُ أكَالِيلُ بِاليَاقُوتِ زَيّنَهَا … صوّاغها لا ترى عيبًا ، ولا طبعا وَكُلُّ زَوْجٍ مِنَ الدّيباجِ يَلْبَسُهُ … أبو قدامةَ محبوًا بذاكَ معا لمْ ينقضِ الشّيبُ منهُ ما يقالُ لهُ ، … وَقَدْ تجَاوَزَ عَنْهُ الجَهلُ فانْقَشَعَا أغرُّ أبلجُ يستسقى الغمامُ بهِ ، … لوْ صَارَعَ النّاسَ عن أحلامهمْ صرَعَا