فهرس الكتاب

الصفحة 874 من 884

معهن، فلففتهنّ بكسائي، فهن هؤلاء معي، قال:

"ضعْهُن عنك".

فوضعتهن، وأبتْ أمهن إلا لُزُومهُنّ؛ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأصحابه:

"أتعجبون لِرُحم أم الأفراخ فِراخها؟".

قالوا: نعم يا رسول الله! قال:

"فوالذي بعثني الحق! للهُ أرحمُ بعباده من أم الفراخ بفراخها. ارْجعْ"

بهن حتى تضعهُنّ من حيث أخذتهن، وأمُهن معهن". فرجع بهن."

(قلت: إسناده ضعيف؛ لجهالة أبي منظور وعمه وعم عمِّه. وأعله المنذري

بأحد هما!) .

إسناده: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي: ثنا محمد بن سلمة عن محمد

ابن إسحاق قال: حدثني رجل من أهل الشام ...

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ وفيه علتان أو ثلاث:

الأولى: أبو منظور هذا. قال الذهبي:

"لا يعرف". والحافظ:

"مجهول".

الثانية: عمه. فإنه لم يُسم، فهو مجهول العين. وبه أعله المنذري في

"الترغيب" (4/151) ، وأعله في"مختصره"بابن إسحاق؛ فلم يصنع شيئًا!

الثالثة: جهالة عمه. فإنه لم يسم أيضًا؛ لكن هذا لم يثْبُتْ في بعض

الروايات- أعني قوله. حدثني عمي-؛ كما يأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت