فهرس الكتاب

الصفحة 783 من 884

قال زهير: فقلت لأبي إسحاق: أذكر (عضْباء) ؟ قال: لا.

قلت: فما (المُقابلة) ؟ قال: يُقْطعُ طرفُ الأُذُن.

قلت: فما (المُدابرة) ؟ قال: يُقْطعُ من مُؤخّرِ الأُذُن.

قلت: فما (الشّرْقاء) ؟ قال: تشقّ الأذن.

قلت: فما (الخرْقاء) ؟ قال: تخْرق أُذُنُها للسِّمة.

(قلت: إسناده ضعيف؛ شُريْحُ بن النعمان شبه المجهول. وأبو إسحاق

السبِيْعيُّ مدلس مختلط. وقد اضْطرب في إسناده، وخالفه الثوري؛ فأوقفه

على شريح، ورجّحه الدارقطني. وقال البخاري:"ولم يثبت رفعه") .

إسناده: حدثنا عبد الله بن محمد النُّفيْلِيُ: ثنا زهير: ثنا أبو إسحاق ...

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ شريح بن النعمان غير مشهور، قال أبو حاتم:

"لا يحتج بحديثه، هو شبه المجهول".

وأما ابن حبان فذكره في"الثقات" (3/108) ! وأشار إلى ردهِ الذهبيّ بقوله

في"الكاشف":

"وثِّق". وأما في"الميزان"فقال:

"جيد الأمر. صالح"!

فأقول: كيف هذا! ولم يوثقه أحد ممن يعْتدُ هو- فضلًا عن غيره- بتوثيقه، بل

قال أبو حاتم:"لا يحتج بحديثه"- كما رأيت-، وليس له من الحديث إلا القليل

-كما قال ابن سعد-؛ فلا يمكن عادة أن يُعْرف به، ولم يذكروا له إلا هذا

الحديث، وقد اختلف عليه في إسناده، ولم يُثْبِتْ إمام المحدثين رفعه، وجاء عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت