"من يزيد على درهم- مرتين أو ثلاثًا-؟"، قال رجل: اخذهما
بدرهمين. فأعطاهما إياه، وأخذ الدرهمين وأعطاهما الأنصاري وقال:
"اشتر بأحدهما طعامًا؛ فانبذه إلى أهلك، واشتر بالاخر قدومًا فأتني"
به". فأتاه به؛ فشد فيه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عودًا بيده، ثم قال له:"
"اذهب فاحتطب، وبع، ولا أرًينك خمسة عشر يومًا". فذهب الرجل
يحتطب ويبيعِ؛ فجاء وقد أصاب عشرة دراهم؛ فاشترى ببعضها ثوبًا،
وببعضها طعاما، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"هذا خير لك من أن تجيء المسألة نُكْتةً في وجهك يوم القيامة. إن"
المسألة لا تصلح إلا لثلاثة: لذي فقر مدْقع، أو لذي غُرْم مُفْظع، أو لذي
دم مُوْجع"."
(قلت: إسناده ضعيف؛ أبو بكر الحنفي لا يعرف، وقال البخاري:"لا"
يصح حديثه") ."
إسناده: حدثنا عبد الله بن مسلمة: أخبرنا عيسى بن يونس عن الأخضر بن
عجلان عن أبي بكر الحنفي.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته أبو بكر الحنفي- واسمه: عبد الله-، لا
يعرف- كما قال الذهبي-.
وقد خرجت الحديث في"الإرواء" (867) ، وذكرت هناك سائر ما قيل في
الحنفي هذا، ومن ذلك قول البخاري:
"لا يصح حديثه".