"مجهول". وأشار إلى ذلك الذهبي بقوله:
"تفرد عنه صخر بن إسحاق".
والثانية: وصخر بن إسحاق مجهول أيضًا؛ كما أشار إلى ذلك الذهبي بقوله:
"تفرد عنه أبو الغصن ثابت بن قيس". وقول الحافظ:
"لين"؛ مما لم أر له فيه سلفًا، ومن قاعدته أن يقول في مثله:"مجهول"،
أو:"مقبول". والمقبول عنده من المرتبة السادسة وهي:
"من ليس له من الحديث إلا القليل، ولم يثبت فيه ما يُتْركُ حديثه من"
أجله، وإليه الإشارة بلفظ:"مقبول"حيث يتابع، وإلا؛ فلين الحديث"؛ فلعله"
في هذه أطلق على صخر هذا أنه لين. يعني: حيث لا يتابع. والله أعلم.
الثالثة: أبو الغصن هذا. قال الحافظ:
"صدوق يهم".
وبه فقط أعله المنذري في"مختصره"! وهو تقصير واضح، فإنه خير من اللذين
قبله.
والحديث أخرجه البيهقي (4/114) من طريق أخرى عن يشر بن عمر ... به.
وخالفه خالد بن مخلد فقال: حدثنا ثابت بن قيس عن خارجة بن إسحاق
عن عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله ... به.
أخرجه ابن أبي شيبة (3/115) فقال: خارجة.. بدل: صخر، وأظنه وهمًا
من خالد هذا؛ فإن فيه ضعفًا.