فهرس الكتاب

الصفحة 495 من 884

"مجهول".

وفي الباب عن ابن عمر عند الترمذي، وإسناده ضعيف جدًا؛ فلا يتقوى

الحديث به؛ خلافًا لمن حسنه، وهو مخرح في"الإرواء" (433) ، وفي"الصحيحة"

تحت الحديث (595) ؛ ولذلك ضعفهما شيخ الإسلام ابن تيمية فقال:

"لا تقوم بهما حجة".

انظر"مجموع الفتاوى" (22/514- 519) (*) .

263 (**) - عن حبيب بن أبي ثابت عن عطاء عن عائشة قالت:

سُرِقتْ ملحفة لها؛ فجعلت تدعو على منْ سرقها فجعل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

يقول:

"لا تُسبِّخِي عنه".

قال أبو داود:" (لا تُسبخِي) ؛ أي: لا تخففِي عنه".

(قلت: إسناده ضعيف؛ لعنعنة حبيب، فإنه مدلس) .

إسناده: حدثنا عثمان بن أبي شيبة: ثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن

حبيب بن أبي ثابت.

قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات، رجال الشيخين. وإنما علته عنعنة حبيب؛

(*) كذا في الأصل، أنهى الشيخ كلامه دون ذكره للعلة الثانية وهي: ضعف ابن لهيعة.

(**) هذا الحديث علق عليه الشيخ رحمه الله تعالى قائلًا:

"ينقل إلى"الصحيح"؛ لأنه ترجح عندي أخيرًا أنه قليل التدليس (يعني: حبيبًا) ،"

ولذلك مشى أصحاب"الصحاح"عنعنته؛ فهو حجة ما لم تظهر في حديثه علة. انظر

"الصحيحة" (3413) ". وقد فاتنا نقله. قدر الله وما شاء فعل. (الناشر) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت