فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 884

ثم سلم، ثم قام فحمد الله وأثنى عليه، وشهد أن لا إله إلا الله، وشهد

أنه عبده ورسوله. ثم ساق أحمد بن يونس خطبة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

(قلت: إسناده ضعيف؛ ثعلبة هذا مجهول كما قال الذهبي وغيره) .

إسناده: حدثنا أحمد بن يونس: ثنا زهير: ثنا الأسود بن قيس: حدثني

ثعلبة بن عِباد العبدي.

قلت: وهذا إسناد ضعيف رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير ثعلبة بن عباد

العبدي، وهو مجهول؛ كما قال ابن حزم في"المحلى" (5/94) ، وتبعه ابن القطان،

ونقلوا مثله عن ابن المديني والعجلي.

وأما ابن حبان فذكره في"الثقات"! وتعقبه الحافظ في"التلخيص" (2/92) :

"مع أنه لا راوي له إلا الأسود بن قيس". ولهذا قال في"التقريب":

"مقبول". يعني: عند المتابعة؛ وإلا فلين الحديث عند التفرد. وقد تفرد

هنا.

والحديث أخرجه الطحاوي (1/197) من طريق أخرى عن أحمد بن

يونس ... به مختصرا.

وأخرجه النسائي (1/218- 219) ، وابن حبان (598) ، والحاكم(1/329-

330)، والبيهقي (3/339) ، وأحمد (6/15) من طرق أخرى عن زهير بن

معاوية ... به.

وتابعه سفيان عن الأسود بن قيس ... به مختصرًا جدًا.

أخرجه الترمذي (2/451) ، وابن ماجه (1/382) ، والطحاوي، والحاكم

(1/334) والبيهقي وقال الترمذي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت