فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 884

الأولى: ما أشار إليه المصنف من الانقطاع بين أبي إسحاق- وهو السبِيعي-

والحارث- وهو ابن عبد الله الأعور-.

على أن أبا إسحاق كان اختلط.

والأخرى: الحارث نفسه؛ قال المنذري في"مختصره" (1/429) :

وقال غير واحد من الأئمة: إنه كذاب. وقال الخطابي: فيه مقال"."

والحديث أخرجه البيهقي (3/212) من طريق إسرائيل: ثنا أبو إسحاق ... به

وقال- بعد أن نقل عن المؤلف عبارته المذكورة آنفًا في إعلال الحديث

بالانقطاع-:

"والحارث لا يحتج به، وروي عن علي رضي الله عنه ما يدل على جواز الفتح"

على الإمام"."

ثم روى من طرق ثلاث- يقوي بعضها بعضًا- عن أبي عبد الرحمن السلمِي

عن علي قال:

"إذا استطعمكُم الإمام؛ فأطعموه. قلنا: ما استطعامه؟ قال: إذا تعايا"

فسكت؛ فافتحوا عليه"."

وصححه الحافظ في"التلخيص" (1/284) .

ولعله من أجل الطرق التي أشرت إليها.

والحديث أخرجه أيضًا الطيالسيُ في"مسنده" (رقم 182) ، وأحمد (1/146)

عن إسرائيل ... به. وقال الحافظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت