يسمع منه، بل لم يدركه، كما قال المصنف.
والأخرى: جهالة إسحاق بن يزيد الهذلِيِّ. قال الشوكاني في"نيل الأوطار"
"قال ابن سيد الناس: لا نعلمه وثق، ولا عرف إلا في رواية ابن أبي ذئب"
عنه خاصة، فلم ترتفع عنه الجهالة العينية ولا الحالية". وقال الحافظ في"
"التقريب":
"مجهول".
وكأنه- لهذا وذاك- أشار الإمام الشافعي إلى تضعيف الحديث؛ كما يأتي.
والحديث أخرجه الطيالسي (1/100/448) : حدثنا ابن أبي ذئب ... به.
وأخرجه الترمذي (2/46- 47) ، وابن ماجه (1/289) ، والشافعي في"الأم"
(1/96) ، والطحاوي (1/136) ، والدارقطني (131) ، والبيهقي (2/86 و 110)
من طرق عن ابن أبي ذئب ... به. وقال الترمذي:
"ليس إسناده بمتصل؛ عون بن عبد الله بن عتبة لم يلْق ابن مسعود". وقال
البيهقي:
"هذا مرسل؛ عون بن عبد الله لم يدرك عبد الله بن مسعود". وقال
الشافعي:
"إن كان هذا ثابتًا؛ فإنما يعني- والله تعالى أعلم- أدنى ما ينسب إلى كمال"
الفرض وحده". وقال المنذري (1/423) :"
"وذكره البخاري في"تاريخه الكبير"، وقال: مرسل".