فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 884

بالكوفة؛ كما قال المصنف- على ما في"التهذيب"-. وقال ابن أبي حاتم في

"العلل" (1/17 رقم 14) :

"سمعت أبا زرعة يقول: حديث أبي فزارة ليس بصحيح، وأبو زيد مجهول".

وقال البخاري:

"لا يصح حديثه". وقال ابن عبد البر:

"اتفقوا على أن أبا زيد مجهول، وحديثه منكر".

قلت: وأما أبو فزارة؛ فهو العبسي، فقيل: إنه راشد بن كيسان، وعلى هذا

فهو ثقة من رجال مسلم.

وقيل: إنه آخر، وإنه مجهول. قال المنذري في"مختصره":

"ولو ثبت أن راوي الحديث هو راشد بن كيسان؛ كان فيما تقدم كفاية في"

ضعف الحديث"."

والحديث أخرجه الترمذي وابن ماجه والبيهقي وعبد الرزاق (1/179) ، وابن

أبي شيبة (1/25- 26) ، وأحمد (1/402 و 449 و 450 و 458) من طرق عن

أبي فزارة العبسي ... به. وقال الترمذي:

"وأبو زيد رجل مجهول عند أهل الحديث، لا تعرف له رواية غير هذا"

الحديث"."

ثم أشار الترمذي بقوله:"وإنما روي هذا الحديث عن أبي زيد عن عبد الله عن"

النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ": إلى أنه ليس له طريق غير هذه!"

وليس كذلك؛ فقد أخرجه الدارقطني (ص 28) ، وأحمد (1/398) ، وكذا

الطحاوي (1/57) من طريق ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت