فهرس الكتاب

الصفحة 260 من 884

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان: جهالة عباس بن عبيد الله بن

عباس. والانقطاع بينه وبين عمه الفضل بن عباس.

أما الأولى؛ فقال ابن القطان:

"لا يعرف حاله". وقال الحافظ في"التقريب":

"مقبول"؛ يعني: عند المتابعة؛ وإلا فلين الحديث.

وقد تفرد بهذا الحديث على هذا اللفظ؛ فهو ضعيف.

وأما ابن حبان؛ فأورده في"الثقات"على قاعدته

ثم استدركت؛ فقلت: قد روى عنه أربعة من الثقات، فهو ثقة. فالعلة ما

بعد:

وأما العلة الأحْرى؛ فقال ابن حزم في"المحلى" (4/13) - بعد أن ذكر

الحديث-:

"وهذا باطل؛ لأن العباس بن عبيد الله لم يدرك عمه الفضل". قال الحافظ

في"التهذيب":

"وهو كما قال".

وبيّنه المحقق أحمد محمد شاكر في تعليقه على"المسند" (3/228) ؛ فقال:

"وهذا عندي متجه؛ لأن الفضل مات سنة 12 أو 18، وكانت سن أخيه"

عبيد الله حين وفاته: 13 سنة أو 19 سنة على الأكثر؛ فأنى يكون له ولد مميز

يدرك عمه الفضل ويسمع منه؟!"."

ومن هذا تعلم أن قول النووي (3/251) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت