فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 884

مع أنه قد تابعه معمر، وسفيان بن عيينة- في إحدى الروايتين عنه- كما

نقلناه في أول البحث عن"مسند أحمد".

ومن وجوه الاضطراب: ما علقه ابن حبان في ترجمة(محمد بن عمرو بن

سعيد بن العاص) (7/398) عن أبيه عن أبي هريرة قال ... فذكره موقوفًا عليه.

قال ابن حبان:

"رواه يزيد بن هارون عن نصْرِ بن حاجب القرشي عن إسماعيل بن أمية"

قلت: وهذا الوجه منكر- أو شاذ على الأقل-، والعلة من نصْرٍ؛ فإنه مختلف

فيه. وقد قال النسائي فيه:

"ليس بثقة".

وقد يؤكد هذا أنه خالف كل الثقات الذين قالوا: عن إسماعيل عن أبي عمرو

ابن محمد بن حريث، أو: أبي محمد بن عمرو بن حريث؛ فقال هذا: عن محمد

ابن عمرو بن سعيد بن العاص!

ثم إنه لو سلمنا أن الحديث غير مضطرب، ورجحنا رواية الثوري- أو المخالفين-:

له، فإن العلة الأخرى- وهي الجهالة- لا تزال قائمة.

ولذلك نرى أن قول الحافظ- فيما سبق-:"بل هو حسن"!

غير حسن؛ لا سيما وقد عارضه جماعة من المتقدمين من الأئمة كما سلف؛

وقد ذكر هو نفسه في"التهذيب"عن أحمد أنه قال:

"الخط ضعيف". وقال الدارقطني:

"لا يصح ولا يثبت". وقال الشافعي في"سنن حرملة":

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت