فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 884

"فلهذه الغرائب ضعّف ابن معين حديثه". وقال الغلابي:

"يضعفونه، ويكتب حديثه، ذكره ابن البرْقِي في باب من نسب إلى"

الضعف". وقال الحاكم أبو أحمد:"

"ليس بالقوي عندهم". وقال أبو الحسن بن القطان:

"كان من أهل العلم والزهد- بلا خلاف بين الناس-، ومن الناس من يوثقه"

ويربأ به عن حضيض رد الرواية. والحق فيه أنه ضعيف؛ لكثرة روايته المنكرات،

وهو أمر يعْتري الصالحين"."

وقد ذكر بعض هذه المنكرات الذهبيُ في"الميزان"، ثم قال:

"فهذه مناكير غير محتملة".

وفي الطرف المقابل لهؤلاء: أحمد بن صالح، فقال المصنف:

"قلت لأحمد بن صالح: يحتج بحديث الإفريقي؟ قال: نعم. قلت: صحيح"

الكتاب؟ قال: نعم". وقال البخاري- كما مرّ آنفًا-."

"هو مقارب الحديث".

ووثقه يحيى بن سعيد- في رواية عنه-.

وليست بمخالفة عندي للرواية السابقة؛ لأنه قد يكون الرجل ثقة ضعيف

الحديث في ان واحد؛ وقد صرح بهذا يعقوب بن شيبة- في المترجم نفسه كما

سبقا-.

ومن ذلك يتبين أن ما ذهب إليه الأستاذ الفاضل الشيخ أحمد محمد شاكر

في تعليقه على"الترمذي" (1/76 و 384) أن عبد الرحمن هذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت