فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 884

(قلت: رجال إسناده ثقات؛ لكن أخطأ خالد بن سميْرٍ في ثلاثة مواضع

منه: أولا قوله: بعث رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جيش الأمراء ... يعني: مُؤتة! والنبي

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لم يحضرها. وقد جزم بخطئه في ذلك ابن جرير وابن عبد البر وغيرهما.

ثانيًا: قوله: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من كان منكم ..."إلى قوله: فركعهما.

ثالثًا: قوله:"فمن أدرك ..."إلخ. وهذا- خاصةً- يخالف نص النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

في هذا الأمر، فقد روى عمران بن حصين في هذه القصة- بعد قوله: فصلى

بنا- ما نصه: فقالوا: يا رسول الله! ألا نعيدها في وقتها من الغد؟ قال:"أينهاكم"

ربكم تبارك وتعالى عن الربا ويقْبلُهُ منكم؟!". وبهذا استدل البيهقي على"

ضعف هذه الكلمة، والصواب فيها:"فإذا سها أحدكم عن صلاة؛ فليصلِّها"

حين يذكرها، ومن الغد للوقت"؛ أي: ليصل غدا الصلاة الحاضرة في وقتها."

وهو في الكتاب الأخر (رقم 465 ) ) .

إسناده: حدثنا علي بن نصر: نا وهب بن جرير: نا الأسو بن شيْبان: نا

خالد بن سُميْرٍ.

قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال مسلم؛ غير خالد بن سمير؛ قال

في"عون المعبود":

"بضم السين المهملة مصغرًا؛ كذا ضبطه الذهبي في كتاب"المشتبه

والمختلف"، والزيلعي في"تخريجه"؛ وهو الصحيح المعتمد".

فما في"الخلاصة": أنه بمعجمة! خطأ. ثم قال في"الخلاصة":

"روى عنه الأسود بن شيبان فقط؛ وثقه النسائي".

ووثقه ابن حبان والعجلي أيضًا، كما في"التهذيب"، وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت