فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 884

ذلك، ولكنها تحْفِنُ على رأسها ثلاث حفناتٍ، فإذا رأتِ البلل في أصول

الشعر؛ دلكتْهُ، ثم أفاضت على سائر جسدها.

(قلت: إسناده ضعيف؛ بكار وجدته لا يعرفان) .

إسناده: حدثنا يعقوب بن إبراهيم: نا عبد الرحمن- يعني: ابن مهدي-: نا

بكار بن يحيى ...

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ من أجل بكار وجدته.

أما بكار؛ فقال الذهبي في"الميزان":

"روى عنه ابن مهدي فقط". قال الحافظ:

"قلت: في"الثقات"لابن حبان: بكار بن يحيى، روى عن سعيد بن المسيب،"

وعنه الفضل بن سليمان النُميْرِيُّ. فلا أدري هو ذا أو غيره؟!". وقال في"التقريب":"

إنه"مجهول".

وأما جدته؛ فلم أعرفها! ولم يوردوها في"فصل المبهمات من النساء"!

وفي حديثها ما قد استنكرته، وهو قولها:

فإذا اغتسلت لم تنقض ذلك!

فإن ظاهره أن المراد الحائض، وقد صح من حديث عائشة:

أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لها- وكانت حائضًا-:

"انقضي شعرك واغتسلي".

أخرجه ابن ماجه (1/221) ، وابن حزم (2/37- 38) . قال ابن القيم في

"التهذيب" (1/167) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت