ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [09 - 06 - 2008, 11:36 ص] ـ
السين
سَلامٌ عَلى الأَحبابِ تَفتقُهُ الصبا = كَما فَتَقَ المِسك الزَكيّ التَنَفُّسِ
سقوا الغَيثَ حَتّى يورِقَ العَيشُ عِندَهُم = وَيَختال في حَليٍ وَأَثواب سُندُسِ
سَواء عَليّ اللَيل وَالصُبح بَعدَهُم = وَلَو بِتُّ فيهِم لَاِنجَلى كُلُّ حندسِ
سَناهُم سِراجي وَالخُدود شَقائِقي = وَتِلكَ العُيونُ البابِلِيّاتُ نَرجسي
سَأَلتُ وَميضَ البَرقِ حَملَ رِسالَتي = إِلى ذي دَلالٍ مُطمعٍ لي موئِسِ
سَرى موهنًا يَحدو دُموعي إِلى الحِمى = وَيَحكي لِعَيني ثَغرَ أَشنَبَ أَلعسِ
سَمَوت بِطَرفي نَحوَ إِبريزِ خَدِّهِ = لأَغنى فَقالَ اِرجِع غَنيًّا كَمُفلِسِ
سَعيدًا شَقِيًّا بَينَ نارٍ وَجَنَّةٍ = مِنَ الصَبرَ عريانًا مِنَ السُقمِ مُلبسُ
سَباني بِمَخطوطٍ مِنَ المِسكِ أسودٍ = عَلى صَحنِ مَسبوكٍ مِنَ التبرِ أَملَسِ
سُوَيداءُ قَلبي لِلأَحِبَّةِ مَنزِل = وَذِكرُهُم في ظُلم اللَيلِ مُؤنِسي
يتبع إن شاء الله
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [09 - 06 - 2008, 11:45 ص] ـ
الشين
شِفارُ الهَوى قَصَّت جَناحي فَلَم أَطِر = وَقَد يَطمَعُ المَقصوصُ أَن يَتَرَيَّشا
شَقَقتُ جُيوبَ الدَمعِ في الربعِ إِذ عفا = وَنادَيتُ ربعَ الأُنسِ ما لك موحِشا
شَهِدنا لَقَد أَرواكَ غَيثُ عُيونِنا = وَأَمّا الَّذي اِستَمطَرت مِنهُ فَأَعطَشا
شَرِبناهُ فاِزدَدنا هُيامًا وَغلَّةً = وَهَل يُطفئُ العينان ما شَبَّ في الحَشا
شَفى اللَهُ أَكبادَ المُحِبّينَ مِن جَوى = وَكَفَّ لِسانَ الدَمعِ عَنهُم فَكَم وَشى
شَقوا بِالهَوى العذرِيِّ لَو سَعِدوا بِهِ = وَماتوا وَلَو داواهُم الوَصل عَيَّشا
شُغِفتُ بِمَن يحكي الغَزالَ إِذا رَنا = وَيَحكي قَضيبَ الخَيزران إِذا مَشى
شُوَيدنُ أُنسٍ صادَ قَلبي بِلَحظِهِ = وَطاووسُ حُسنٍ في فُؤادي عَشَّشا
شَرَعتُ بِقَلبي الصَبرَ عَن حرِّ وَجهِهِ = فَما هُوَ إِلّا أَن أَراهُ فَأدهَشا
شَديد القُوى وَالصَبر كُنتُ فَهَدَّني = كَفى حزنًا أَن يَصرَعَ الأَسد الرَشا
يتبع بحول الله
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [09 - 06 - 2008, 11:54 ص] ـ
أرجو العلم بأنه يوجد محبوكات أخرى على نفس الحروف الأبجدية لنفس الشاعر"علي الحصري القيرواني", أي محبوكتين على كل حرف سأضعها بعد الإنتهاء من وضع هذه المحبوكات إن شاء الله.
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [09 - 06 - 2008, 12:36 م] ـ
الصاد
صَدَقتَ وَقَد أَودى الهَوى بِحشاشَتي = عَشيَّة زُمَّت لِلرَّحيلِ قِلاصُ
صَدَدتَ عَنِ الماءِ الَّذي كُنتُ وارِدًا = وَأَقوت رُسوم لِلصّبا وَعراصُ
صممتُ عَنِ الحادي عُميتُ مِنَ البُكا = ذَملتُ لِبَينٍ لَيسَ عَنهُ مناصُ
صُروفُ اللَيالي فَوَّقت لي سِهامها = فَما لي مِنَ الصَبرِ الجَميلِ دلاصُ
صَرَفنا حِبالَ الوَصلِ عَن شَمسِ كُلَّة = عَلَيها مِنَ اللَيلِ البَهيمِ عِقاصُ
صَبَوتُ إِلَيها فَاِشتَرَتني بِلَحظِها = رَخيصًا كَذاكَ العاشِقونَ رِخاصُ
صَفا وُدَّها لَو لَم يَحُل دونَ وَصلها = وشاةٌ وَحُرّاسٌ عَليَّ حِراصُ
صَبَرتُ وَكِلتا مُقلَتَيَّ سَخينَةٌ = لِإِنسانِها بَحرُ الدُموعِ مَغاصُ
صَحا كُلُّ قَلبٍ فَاِستَراحَ مِنَ الهَوى = وَلَيسَ لِقَلبي مِن هَواكَ خَلاصُ
صِلُوا في الهَوى يَقتَصُّ مِنكُم جَريحكُم = فَقَد قالَ رَبّي وَالجُروحُ قصاصُ
يتبع إن شاء الله
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [09 - 06 - 2008, 10:02 م] ـ
الضاد
ضَنىً كانَ أَبداهُ الهَوى فَأَعادَهُ = سَوادٌ بَدا في حمرَةٍ وَبَياضِ
ضَواحِكُ أَزهارٍ وَأَعيُنُ نَرجِسٍ = أَشارَت بِأَلحاظٍ إِلَيَّ مِراضِ
ضحى وَرد خَدَّيهِ يَعودُ بَنَفسجا = إِذا ما اِجتَناهُ عاشِقٌ بِعضاضِ
ضَعِ السَيفَ وَاِقتُل مُهجَتي بِمَحاجِرٍ = مراضٍ وَإِن تَختَر فَغَير مِراضِ
ضَرَبتَ بِها في كُلِّ قَلبٍ أَسَرتَهُ = فَكَم مِن قَتيلٍ وَهوَ لَيثُ غِياضِ
ضَلالَةُ قَلبي وَهوَ عِندي هِدايَةٌ = تَنَزّهُ طَرفي وَالمِلاحُ رِياضي
ضَمِنتُ بِأَنّي لَستُ أَسلو عَنِ الهَوى = وَحَكَّمتُهُ فَليَقضِ ما هُوَ قاضِ
ضننتُ بِسُلواني وَجُدتُ بِمُهجَتي = فَهَل أَنتَ عَن فِعلِ المُتَيَّمِ راضِ
ضُلوعي عَلى نارٍ مِنَ الوَجدِ تَنحَني = وَلكِنَّني جَلدُ القُوى مُتَغاضِ
ضَغائِنُ في هذا الزَمانِ عَلى الفَتى = فَمُستَقبلٌ مِن خَطبِهِنَّ وَماضِ
يتبع إن شاء الله
ـ [عز الدين القسام] ــــــــ [09 - 06 - 2008, 10:08 م] ـ
الطاء
طِباعي أَبَت إِلّا التَذَلُّلَ في الهَوى = وَلا زالَ خَدّي لِلحَبيبِ بِساطا
طَريفُ الهَوى بَينَ الحَشا وَتَليدُهُ = طَوَيتُهُما طَيَّ التِجارِ رِياطا
طَعِمتُ الهَوى في لَحظَةٍ وَشَرِبتُهُ = فَلَم أَستَطِع نَحوَ السُلُوِّ نَشاطا
طَلَبتُ فكاكًا مِن يَدَيك فَلَم أطِق = وَمَن يَهدِني إِلّا إِلَيكَ صِراطا
طَمِعتُ بِأَن أَسلو الهَوى فَغَلَبتني = وَقَد ضَرَبَتني مُقلَتاكَ سِياطا
طَوَيتُ بُطونَ العَينِ نَحوَكَ حُجَّةً = وَأَوجَفتُ خَيلي في هَواكَ رِباطا
طَعَنتُ فُؤادي مِن بَعيد وَهكَذا = قَنا اللَحظ يَبلُغنَ النُجومَ شِطاطا
طَرِبنا وَمِن أَلحاظِ عَينَيكَ سكرنا = فَأَيَّةُ خَمرٍ مِنهُما نَتَعاطى
طِوالَ اللَيالي فيكَ أَرعى نُجومها = إِذا غَشي النَومُ الجُفونَ فَخاطا
طَمى بحرُ شَوقي وَاِلتَظى جاحِمُ الهَوى = فَهذا بِقَلبي ثُمَّ ذاكَ أَحاطا
يتبع إنشاء الله
(يُتْبَعُ)