فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62356 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [أفتونا جزاكم الله خيرًا في المسألة التالية: ما حكم إلقاء الجرائد والمجلات والأوراق التي بها آيات قرآنية في الأماكن القذرة وعلى أرصفة الشوارع وأحيانًا يقوم البعض بتغليف المأكولات بها وتوسيخها، وهل يأثم من لم يحمل هذه الأوراق إلى الأماكن النظيفة، وما دور العلماء في هذا، فنرجو من فضيلتكم التبيين والنصح لعامة الناس للحد من هذه الظاهرة التي عمت بها البلوى، وذلك لوضعها في أماكن نظيفة تكون مخصصة لها في الطرقات والأماكن العامة وغيرها؟ والله يرعاكم.] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يجوز للمسلم إلقاء الأوراق والصحف والمجلات التي تحتوي على آيات قرآنية أو أحاديث نبوية أو على أسماء الله تعالى، ولا يجوز استعمالها بتغليف المأكولات أو غيرها أو فرشها للطعام ... فكل ذلك وما أشبهه من أنواع الامتهان يجب على المسلم أن يجنبه أي ورقة مكتوب فيها اسم من أسماء الله أو نص من نصوص الوحي، ومن فعل ذلك متعمدًا عالمًا فقد عمل عملًا من أعمال الكفر، ومن رآها في مكان قذر ولم يرفعها منه أو يضعها في مكان نظيف فإنه يأثم، ولا شك إن كان قادرًا لأن الدوام كالابتداء، وإذا علم أن فيها آية من القرآن أو حديثًا من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وتركها في مكان القذر فقد نص بعض العلماء على كفره فالموضوع خطير جدًا، وانظر تفاصيل ما ذكرنا وأدلته وأقوال أهل العلم فيه في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 22913، 35429، 39180، 40592.

ولهذا فإن على المسلم أن يحافظ على ما عنده من أوراق وجرائد, وعلى العلماء أن ينبهوا الناس على ذلك كما أن على المسؤولين وعمال البلدية أن يخصصوا مكانًا للجرائد والأوراق التي تحتوي على مكتوب محترم توضع فيه للحرق أو الدفن.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 29 صفر 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت