فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 62366 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لقد سبق أن راسلت حضرتكم بخصوص العمل الذي كنت أزاوله وقد أفتيتم لي بتركه لأنني كنت أضطر فيه إلى الكذب والاحتيال، وقد تركته ولله الحمد، وبقي لدي عندهم مستحقات نهاية الخدمة، وقد تماطلوا في منحي إياها. فهل يحق لي المطالبة بها أم أنه لا يحق لي بما أنني تركت العمل لأسباب شرعية] ـ

[الفَتْوَى] الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان العمل في ذاته مشروعا فلك الحق في المطالبة بمكافأة نهاية الخدمة وأي حق من حقوق الموظف لدى الجهة التي كنت تعملين بها وهذه الحقوق يرجع فيها إلى طبيعة العقد بينك وبين الجهة المذكورة ويجب على كل من المؤجر والمستأجر الوفاء بالعقود المبرمة المرعية التي لا تحالف الشريعة، قال تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ {المائدة: الآية1} ومماطلة جهة العمل في حقوق العامل لا تحل وهي من الظلم المحرم. وفي الحديث: مطل الغني ظلم. رواه البخاري

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 25 صفر 1427

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت