فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36313 من 90754

[السُّؤَالُ] ـ [لا أستطيع الخشوع في الصلاة رغم محاولاتي الكثيرة، أصلي في جماعة مع أهلي نتيجة أدوية كنت آخذها فهل صلاتي لا تقبل، أريد أن أخشع وأحس بحلاوة الصلاة؟] ـ

[الفَتْوَى] خلاصة الفتوى:

الصلاة بدون خشوع مجزئة عند جمهور العلماء وإن كانت ناقصة الثواب، وقبول الصلاة وغيرها من الطاعات أمر غيبي لا يمكن الاطلاع عليه، لكن المسلم دائمًا يسن له رجاء قبول أعماله الصالحة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالخشوع في الصلاة صفة محمودة عظيمة الثواب، لكن الصلاة بدونه صحيحة عند جمهور أهل العلم وإن كانت ناقصة الثواب، وراجعي في ذلك الفتوى رقم: 23481، والفتوى رقم: 6598.

وعليه فصلاتك بدون خشوع مجزئة، وجاهدي نفسك لتحصيل الخشوع بقدر الاستطاعة، فإن فعلت ذلك فلعلك تؤجرين أجر الخاشعين ما دام تعذر الوصول إلى الخشوع بسبب الأدوية.

وبالنسبة لقبولها عند الله تعالى فهذا أمر غيبي لا يمكن الاطلاع عليه، لكن المسلم يسن له رجاء قبول أعماله الصالحة كلها، كما في الفتوى رقم: 97007.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى] 14 ربيع الثاني 1429

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت