الصفحة 7 من 39

التوحيد أصل كل أصل وأساس كل حق ورأس كل أمر وعمود كل ملة {وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ} النحل: 36 ... التوحيد رسالة كل نبي وسلاح كل رسول {وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ} الأنبياء: 25 ...

التوحيد غاية الغايات لا توازيها فضلًا على أن تعلوها غاية، خلقنا الله تعالى لأجلها {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ} الذاريات: 56 ...

التوحيد لا يسبقه سابق ولا يتقدم عليه مقدم ولا يوازيه في فضله ومكانته شيء ... هو فرض الفروض وأوجب الواجبات أعظم أمر في هذا الدين ... {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} البينة: 5 ...

كن موحدًا لله في ربوبيته فلا خالق ولا رازق ولا محي ولا مميت ولا حاكم ولا مشرع إلا الله تعالى {إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ} يوسف: 40 ...

كن موحدًا لله في إلوهيته فلا تعبد ولا تحب ولا تبغض ولا تعطي ولا تمنع ولا تخش ولا ترجو ولا تطع ولا تأتمر ولا تنتهِ ولا تحرم ولا تحلل ولا تعظم ولا تدعو ولا تطلب ولا ترغب ولا ترهب إلا الله سبحانه وتعالى ... كن موحدًا لله في حاكمتيه وتشريعه فلا تقبل بغير الله مشرعًا ولا حاكمًا {فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} النساء: 65 ...

كن موحدًا قولًا وكفرًا بالطاغوت وعلمًا وعملًا ويقينًا وصدقًا وإخلاصًا وتسليمًا ورضًا وحبًا ومت على ذلك ... العقيدة هي مركزية الإسلام هي قلب هذا الدين هي شريان حياته ورئته التي يتنفس بها ... كيف يقوم الدين بدون ركنه الأعظم وأساسه الأول وسبب تأثيره وحيويته ورسوخه وثباته إنها العقيدة يا رجال ... إنه التوحيد يا أبطال ... إنه الزاد الأصيل للسفر الطويل ... إنه الأمل الذي يبقى بعد أن تختفي كل الآمال إنه الحق الذي لا يزول حتى لو زالت الجبال إنه المعنى الذي رسخ رسوخ العوالي الشامخات ... من أي منطلق سننطلق إن لم ننطلق من لا إله إلا الله محمد رسول الله {اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ} البقرة: 255 ... لا إله إلا الله أعظم كلمة نطق بها الإنسان ... هل سننطلق من منطلق وطني أم قومي أم حزبي أم غير ذلك من منطلقات الأرض الفانية ... من أين سنبدأ أن لم نبدأ من الإيمان بالله؟ أي بداية هذه التي ستسبق الإيمان؟ أي طريق سنسلكها إن لم نسلك طريق القرآن؟ أجب فالوقت يمضي والأيام تتوالي وسوق التوحيد يفتح أبوابه لطلاب الحق وحبذ العقيدة وأبناء لا إله إلا الله ... لا مجال للتأخير فالعمر قصير .. أعلنها مدوية وقلها بكل قوة أنا ابن هذا التوحيد ... أنا جندي في صفوف الموحدين ... وكأنك بذلك تنال الرتبة ولكم حذارٍ من القول بلا عمل {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ} الصف: 2 - 3 ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت