كن على كل الجبهات ... كن لكل الساحات ... كن كإخوانك الشهداء ... كن للقدس إذ يمزقها الغرباء ... القدس المغتصبة بفعل تقصيرنا وقعودنا عن نصرتها ... كن للأقصى الجريح الذي نكست راياته ... راية التوحيد مقموعة وأعلام الصهاينة ترفرف يا لها من مفارقة ... {سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} الإسراء: 1 ...
كن لأفغانستان ... حيث يقتل الناس بالمجان ... قصف للقرى وتدمير للمدن ومطاردة لكل مجاهد يحمل راية التوحيد ... أفغانستان عبد الله عزام وأبي حفص المصري وغيرهم من قادة المجاهدين العرب والعجم ... عشرات الآلاف استشهدوا تحت قصف القوات الصليبية ... كن لهم عونًا وسندًا فهم إخوانك في العقيدة {وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ} التوبة: 71 ...
كن للعراق ... حيث الدم يراق ... يا لبغداد الرشيد ... يا لدار الخلافة عندما تحتل ويقتل أبناؤها وتنهك أعراضها وتسلب خيراتها ... بلاد الرافدين تحتاج لجهود كبيرة ومتواصلة لكي ترتفع فيها راية التوحيد من جديد ... فكن لهم سندًا وسدًا مانعًا تذود عن حماهم وتدعمهم ... تذكر أخي الأعراض التي انتهكت في سجون المجرمين كأبي غريب وغيره من السجون التي تمارس أبشع أساليب القمع ضد المجاهدين، تذكر الآلاف الذين قضوا من إخوانك في جيش التوحيد على تلك الأرض، وأعلم أخي أن جيش التوحيد منصور ولو بعد حين وأن دولته آتية بإذن رب العالمين ... {الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ} الحج: 41 ...
كن للشيشان ... حيث يباد أهل التوحيد والإيمان ... عندما يفعل الشيوعيون أفاعيلهم بالموحدين ... عندما يظهر حق الكفر بكل وضوح ... كن لإخوانك المستضعفين الذين ذاقوا ما ذاقوا من المعاناة والشدة ... شيشان خطاب وأبي الوليد الغامدي وشامل بساييف رحمهم الله وإخوانهم {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} الأحزاب: 23.
كن لكشمير ... حيث يستهدف أهل التوحيد وقد مات في العالم الضمير ... كن لهم كالأسد الهصور ... كن لهم مؤازرًا بكل ما تستطيع فهم يحاربون على ثغر مهم من ثغور الإسلام إذ أن الهندوس من أكثر الناس حقدًا على دين الله {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً} النساء: 89.
كن لباكستان حيث يقتل الإنسان، كل ذنبه أنه يقرأ القرآن ... هناك إذ تنصر القبائل الأبية جيش التوحيد وتقف في وجه العدوان الصليبي ... رضي الله عنكم يا رجال قبائل التوحيد ... كن لهم كما كانوا لجيشك حماة فدافعوا عن جيشك بدمائهم وأموالهم وحاربوا الحكومة العميلة الخائنة لله ورسوله والمؤمنين. {لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ} المجادلة: 22 ...