3 -الشمولية والعالمية: وذلك بأننا نسعى لتحكيم الإسلام كله جملةً واحدة دون تجزئة أو تقسيم ولا نعترف بأي حدود مصطنعة تفصل بين الموحدين فأمة الإسلام واحدة وجيش التوحيد هو جيش لأمة التوحيد كلها.
4 -تغيير الواقع: إن جيش التوحيد يسعى لتغيير الواقع الفاسد إلى واقع إسلامي صالح ومن حكم للطاغوت إلى حكم بالشريعة الإسلامية، والواقع إما أن يغيرنا وإما أن نغيره فإذا كنا أضعف منه غيرنا وأثر علينا فأصبحنا جزءًا منه وإذا كنا أقوى منه غيرناه واستبدلناه وهذه هو المراد والمطلوب ...
هذه أهم معالم الرؤيا وأهدافها بالنسبة لجيش التوحيد أما معالم الراية فقد ذكرناها سابقًا وهي: التوحيد - الولاء والبراء - الجهاد - وإقامة حكم الله ... والنتيجة هي وضوح في الرؤيا والراية والبصر والبصيرة ...
ومن أراد التفصيل فليرجع لكتاب"فقه التجنيد في جيش التوحيد".