المصالح النفطية هي مصالح اقتصاديَّةٌ بالدرجة الأولى، ومن هذا الوجه كان أعظم النكاية فيها النكاية الاقتصاديَّة، ولا بدَّ لمعرفة حكم استهداف المصالح النفطية من معرفة مالك تلك المصالح وهو ما تقدم في الفصل الأول، ومعرفة رجحان مصلحة التخريب على مصلحة الترك، وذلك يكون بمعرفة ما في التخريب من النكاية وإلحاق الضرر بالعدو، ثمَّ معرفة الأضرار المقابلة لذلك والمصالح التي يُخشى فواتها، وهذان ما يُذكران في هذا الفصل والذي يليه بإذن الله.
وفيما يلي ذكر الأضرار التي تلحق بالكفَّار من استهداف المصالح النفطية: