فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 7091

وأما (القرظ) : فمعروف.

وأما الشث -بثلاث نقط: فشجر مر الطعم، وروي: شب، وهو يشبه الزاج.

والأصل فيه ما روي: أن رجالًا من قريش كانوا يجزون شاة ميتة، كالحمار، فقال النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «هلا أخذتم إهابها، فدبغتموه، فانتفعتم به"؟ فقالوا: إنها ميتة، فقال - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"يطهره الماء، والقرظ» فنص على القرظ، وقسنا عليه ما عمل عمله مثل العفص، وقشور الرمان.

قال ابن الصباغ: وإن كان الرمان، يصلح الجلد.. جاز الدباغ به.

قال الصيمري: وإنما يحكم بطهارته إذا عمل فيه الدباغ ثلاثة أشياء: إذا نشف الفضول، وطيب الريح، وبقي على ذلك في حال ما لا يستعمل.

[فرع: الدباغ بالشمس والتراب]

]: وإن دبغه بالتراب أو بالشمس، حتى استحجر.. ففيه وجهان:

أحدهما - وهو قول القاضي أبي الطيب وأبي حنيفة: (أنه يحكم بطهارته؛ لأنه يجففه، ويطيب فضوله فهو كالقرظ) .

والثاني - وهو المنصوص، واختيار الشيخ أبي حامد: (أنه لا يطهر؛ لأنه لا يصلحه، فهو كما لو جفف في الهواء) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت