فهرس الكتاب

الصفحة 1676 من 7091

وقال ابن الصباغ: يحتمل أن يكون ليتقوى به المفطر على صوم رمضان؛ لأن دليل قوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لا تتقدموا الشهر بيوم ولا بيومين» يجوز أن يتقدمه بأكثر من ذلك.

إذا تقرر هذا: فقال المسعودي [في"الإبانة"ق\157] : يوم الشك هو أن يختلف الناس في هلال رمضان، مثل:"أن يقول العبيد والصبيان: رأينا، فلم نقض بقولهم، فأما إذا لم يختلفوا.. فالشك غير متصور."

[مسألة: إفراد يوم الجمعة بالصوم]

]: وهل يكره إفراد يوم الجمعة بالصوم؟ فيه وجهان:

[أحدهما] : قال الشيخ أبو حامد: يكره، إلا أن يصوم يومًا قبله أو يومًا بعده. واختاره صاحب"المهذب".

وهو قول الزهري، وأحمد، وإسحاق، وروي ذلك عن أبي هريرة؛ لما روي «عن محمد بن عباد بن جعفر: أنه قال: (رأيت جابر بن عبد الله، وهو يطوف بالبيت، فقلت له: هل نهى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عن صيام يوم الجمعة؟ فقال: إي ورب هذا البيت» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت