فهرس الكتاب

الصفحة 7804 من 27345

ظاهرة الزواج العرفي ظاهرة وافدة على المجتمع السوداني , إنتقلت إليه عبر وسائل الإعلام الهدامة كالفضائيات و ما تبثه من مسلسلات و أفلام , و للأسف وجدت هذه الظاهرة الوافدة قبولا

الطلبة الذين إستطلعنا آراءهم حول هذا الموضوع أجمعوا على رفضه لكنهم عللوا إنتشاره بأسباب مختلفة بين من يلقي باللائمة على الحكومة التي تسمح بالإختلاط في الجامعات , و بين يضع اللوم على وسائل الإعلام , و من يرى أن الواقع المعيشي الصعب الذي يمر به الشعب السوداني هو وراء هذه الظاهرة ...

وسائل الإعلام و الدور الهدام..

محمد حبيب الله / كلية الآداب جامعة الخرطوم

ظاهرة الزواج العرفي ظاهرة وافدة على المجتمع السوداني , إنتقلت إليه عبر وسائل الإعلام الهدامة كالفضائيات و ما تبثه من مسلسلات و أفلام , و للأسف وجدت هذه الظاهرة الوافدة قبولا لدى عدد ليس بالهين من طلاب و طالبات الجامعات .

و حول الأسباب يقول: أرى أن هذا الأمر يرجع بالأساس إلى غياب الوازع الديني و التربية الإيمانية لدى الطلاب , كما أن العلوم التي تدرس بالجامعات لا تعمل في الغالب على غرس قيم الإستقامة و معاني التدين , و كذلك الجامعات المختلطة و غياب الرقابة الأسرية .

كما أن هذه الظاهرة غير مرتبطة بالفقر , فالكثير ممن وقعوا فيها هم من الأغنياء .

أما عن العلاج فإنه يتوقف على الدولة و أجهزتها و ذلك بأن تعمل على الفصل بين الجنسين في الجامعات و إنهاء الإختلاط الذي ظل ينخر في جسد القيم و الأخلاق الحميدة .

بعض الذين درسوا خارج السودان قد ساهموا في إنتشار هذه الظاهرة, و على الأسر تربية أبنائها تربية صالحة

العوائق المادية..

الزبير عثمان بادي / كلية الآداب جامعة الخرطوم

الزواج العرفي موجود في الوسط الجامعي لكنه يمارس بخفية , و السبب فيه هو صعوبة تكاليف الزواج و القيود التي يضعها المجتمع من طلبات كثيرة و إلتزامات أسرية قاسية , مما يدفع ببعض الطلاب إلى هذا السلوك المشين في حالة إنعدام الإستقامة و التربية الدينية الفاضلة .

كما أن بعض الذين درسوا خارج السودان قد ساهموا في إنتشار هذه الظاهرة .

و على الأسر تربية أبنائها تربية صالحة و إلزام البنات بالزي الشرعي بالحجة و الإقناع . و ينبغي المسارعة إلى إنقاذ شريحة الشباب لتؤدي دورها في المجتمع و ذلك بإيجاد البرامج النافعة التي تستوعب طاقاتهم حتى لا ينصرفوا إلى ما هو مخالف للدين و الأخلاق .

القيم الغربية الوافدة و محاولة (شرعنتها ) !!

الذين وقعوا في هذا الأمر فالكثير منهم يرون أنه حرام , و لكنهم تمادوا بسبب الغفلة و ضعف الوازع الديني و بحجة أنه أخف من الزنا

أيمن الطيب / كلية القانون

هذه المشكلة ترجع للتأثر بالحضارة و القيم الوافدة من الغرب , و بما أن الحضارة الغربية قائمة على التفسخ و الإنحلال فإن تطبيقها يستحيل في مجتمعاتنا المسلمة فيلجأ البعض إلى الزواج العرفي لإيجاد ما يعتبره ( شرعية ) لممارساته .

و عن الذين وقعوا في هذا الأمر فالكثير منهم يرون أنه حرام , و لكنهم تمادوا بسبب الغفلة و ضعف الوازع الديني و بحجة أنه أخف من الزنا .

أما الحل فيكمن في تيسير أمور الزواج - على الطلاب خصوصا - و أن تقوم إدارات الجامعات بإقامة حملات للزواج الجماعي .

الشباب و التهرب من المسئولية..

إنتصار محمد / دراسات عليا

الزواج العرفي موجود و منتشر في الجامعات و أسبابه تقع على الشباب , حيث تجد عندهم الرغبة في التهرب من المسئولية و تحمل الأعباء مع رغبتهم في إشباع غرائزهم و نزواتهم .

أما البنات فهن في الغالب يقعن ضحية الوعود الكاذبة و المعسولة بإسم الحب و الوعد بالزواج . و الشباب بعضهم لا يركن إلى الحياة المستقرة الهادئة لأن ذلك يستتبع مسئولية و أبناء و أسرة , و هو لا يريد المسئولية إنما يريد إشباع رغباته و شهواته فقط دون مقابل .

و تكون النتيجة لذلك أن تفقد الفتاة أعز ما لديها , و قد لا تعالج أسرتها الأمور بصورة طيبة , و تكون العاقبة وخيمة .و لعل إنتشار بعض أصحاب الشهادات الغربية و السيارات الفارهة و الشقق المفروشة له دور في إنتشار الزواج العرفي .

الإختلاط و الفقر..

منى محمد عثمان / كلية الإقتصاد

هناك دراسات و إحصاءات تثبت أن الزواج العرفي موجود و منشر في الجامعات بصورة كبيرة .

بعض الطالبات يواجهن ظروفا إقتصادية حرجة مع حوجتهن للمصروفات الدراسية و تكاليف الكسوة و المعيشة , فيجعل كل ذلك الفتاة ضعيفة أمام الإغراءات

و أحد أهم أسباب إنتشاره هو الإختلاط , كذلك الدافع الإقتصادي , فبعض الطالبات يواجهن ظروفا إقتصادية حرجة مع حوجتهن للمصروفات الدراسية و تكاليف الكسوة و المعيشة , فيجعل كل ذلك الفتاة ضعيفة أمام الإغراءات .

و في الغالب يكون الذين يصطادون الفتيات لهذا المستنقع ليسوا طلابا , و إنما أصحاب أموال و موظفين تتوفر لديهم الإمكانيات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت