فهرس الكتاب

الصفحة 5901 من 27345

ـ الأمر العجيب الذي يبكي العيون حقًا ويدمي القلوب فعلًا هو رد فعل الصليبية العالمية وكبيرها 'هونوريوس' على هذه المعاهدة بين الصليبيين والمسلمين؛ حيث أرسل إلى فريدريك يسبه ويشتمه ويقول له: 'إن الفرسان الصليبيين لا يذهبون إلى بلاد المسلمين من أجل التفاوض، وإنما من أجل القتال وسفك الدماء'. ثم أصدر قرارًا كنسيًا بحرمان فريدريك من الرحمة وطرده من الكنيسة للأبد، ومن يومها أطلق على فريدريك لقب 'الزنديق الأكبر'، واشتهر بهذا الاسم في كتب التاريخ الأوروبية، بل أرسل البابا له مجموعة خاصة من أجل اغتياله ولكن فريدريك نجا من هذه المحاولة.

[[يا لها من عصبية وحقد أعمى على المسلمين ما زال المسلمون يتجرعون لوقتنا الحاضر من حملات صليبية أمريكية وإنجليزية على بلاد المسلمين، فهم ما جاءوا للحرية ولا للعدل ولا للإصلاح، إنما جاءوا للسفك والقتل والاغتصاب واحتلال البلاد، واسألوا أهل العراق وسكان أبي غريب] ].

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت