ولمسلم مسوغ في إخراجه [1] ، فيورد أَبو عوانة طرق الحديث بما يكشف عن ذلك [2] .
19 -أحيانًا يُعْقِبُ الحديثَ ببيان بعض ما يُسْتَنْبَطُ منه [3] ، أو دفْعِ ما يتوهمه البعضُ من تعارضٍ بين الحديثين، والردّ على المخالِفِ تعريضًا، بدون التصريح باسم أحد [4] .
20 -وأحيانًا يُعَرِّج على استعراض رأيِ بعضِ الأئمة في الحديث الذي يُسْنِده، إشارةً منه إلى ترجيحه [5] .
21 -يتكلم على بعضِ الرجال جرحًا وتعديلًا [6] ، أو ذِكْرًا لاسم مَنْ اشتهر بالكنية [7] ، أو دفعًا لتوهُّمِ التعدُّد [8] أو تصريحًا باسم مُهْمَلٍ [9] وخاصة
(1) انظر حول بيان ذلك: صيانة صحيح مسلم (95 - 98) وضوابط الجرح والتعديل (58، 114، 124) .
(2) انظر الأحاديث: (2524، 2528، 2560، 2698، 2709، 2739، 2766، 2999) .
(3) انظر: (ح / 2144) .
(4) انظر عقب (ح / 1962) . فإنه أطال نَفَسَه في بعض المسائل.
(5) انظر: (ح / 1960) .
(6) انظر: (ح / 2260) ، وترجمة الحسن بن أحمد بن محمد بن بكار الدمشقي.
(7) انظر: (ح / 2118) .
(8) انظر: (ح / 1890) حيث صرّح بأن كلًّا من: (عبيد أبي الحسن) الوارد في (ح / 1889) و (عبيد بن الحسن) الوارد في (ح / 1890) واحد.
(9) انظر: (ح / 1941) .