بَيَانُ الوَسْوَسَةِ التِي يَجِدُهَا المُؤْمِنُ في نَفْسِهِ مِمَّا (لم) يَسْتَطِعْ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ [1] ، التِي جَعَلَهَا النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- مِن الإِيْمَانِ إِذَا أَنْكَرَهَا وَاجِدُهَا
(1) في (ك) جاء السياق كالتالي:"مما يستعظم أن يتكلَّم به".