بيان صفة بيعة الإمام والسنة فيها، وإباحته التعرب [1] بعد الهجرة، وبعد الفتح، وبيان السنة في حفظ الهجرة والبيعة.
(1) وقع في الأصل والمطبوع: 4/ 486: التعرض، وهو خطأ فيما يبدو ويدل عليه ما سيأتي في الحديثين القادمين: 7633، 7634، والتعرب: هو أن يعود إلى البادية ويقيم مع الأعراب بعد أن كان مهاجرا، وكان من رجع بعد الهجرة إلى موضعه من غير عذر يعدونه كالمرتد. أفاده ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث: 20213.