فهرس الكتاب

الصفحة 4952 من 13835

باب بيان طريق النبِيّ -صلى الله عليه وسلم- عند خروجه من المدينة إلى مكة، وموضع نزوله بذي الحُليفة وبَيْتُوتَتِه بها، والصلاة التي كان يُحرِم دُبرها[1]

(1) الأحاديث التي ذكرها المصنف في هذا الباب، تدل على أن النَّبِيّ -صلى الله عليه وسلم- كان يعرِّس بذي الحليفة بعد ما يرجع من حج أو عمرة، لا أنه كان يبيت بذي الحليفة عند خروجه للحج والعمرة، كما توهمه ترجمة الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت