باب [1] بيان صفة موضع مسجد رسول الله [2] صلى الله عليه وسلم والدليل على إباحة اتخاذ المسجد في المقابر إذا أزيل عنها ترابها وما فيها، وعلى أنّ [3] الأرض إذا كَان قذرًا [4] ثم فرشت بشيء طاهر جازت الصلاة عليها.
(1) (باب) لم يذكر في"ك"و"ط".
(2) هكذا في"الأصل"و"م". وفي"ك"و"ط": النبي.
(3) (أن) سقطت من"ك"و"ط".
(4) هكذا في جميع النسخ والصواب: إذا كانت قذرة. لأن الأرض مؤنثة، إلا إذا أريد بها الموضع المعين. والله أعلم. انظر: الصحاح 3/ 1063.