فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 13835

المبحث الثاني: مقارنة مقدمة الكتابين

1 -اجتمعتا في أن مقدمة الكتابين: بدأت بالحمد والثناء على الله عز وجل، والصلاة على رسوله -صلى الله عليه وسلم-، والحث على اتباع سنَّته -صلى الله عليه وسلم- بعبارات متقاربة المعاني.

2 -ذكر أبو عوانة في مقدمته حديثًا واحدًا وأثرًا واحدًا عن الزهريّ في الاعتصام بالسنة، ولم يذكر منهجه في كتابه، ولا سبب تأليفه له، بل بدأ بعد ذلك مباشرة في الاستخراج على كتاب الإيمان من صحيح مسلم.

وأما أبو نعيم فقد نبَّه -بعد الحمد والثناء- على ضرورة معرفة أحوال الرواة لتعذُّر التمييز بين صحيح الأخبار وسقيمها إلا بذلك [1] .

وعقد بابًا في"ذكر المأثور عن النبي -صلى الله عليه وسلم- من إخباره بحدوث [2] الاختلاف، وإيصائه عليه السلام بلزوم سنَّته، وسنَّة المهديين من بعده"، ذكر فيه حوالي أربعين رواية في الحث على التمسك بسنَّته -صلى الله عليه وسلم-، وسنة الخلفاء المهديين من بعده، والترغيب في نشرها، والترهيب من الكذب عليه -صلى الله عليه وسلم-، وتخللت هذه الروايات أحيانًا تعليقات له في تعليل بعض هذه الطرق، وتفسير شيءٍ منها ونحو ذلك [3] .

(1) انظر: مستخرج أبي نعيم الأصبهاني (1/ 34) .

(2) كذا في النسخة التي حقَّقها الشيخ مقبل الرفيعي ولعله الصواب، وفي المطبوع من المستخرج:"عددت"بدل:"بحدوث".

(3) انظر: مستخرج أبي نعيم (1/ 35 - 51) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت