بذكر اسمِ المخرِّج -نادرًا- [1] .
وبدون التصريح باسم من خرّجه -غالبًا- [2] .
والأمر فيه كسابقه في ذكر المتن أو عدمه [3] .
15 -وربما وصل ما علَّقه في موضع [4] .
16 -وربما زاد أحاديثَ ليْسَتْ عند صاحب الأصل، وقد ذَكَر ذلك عن الإمام أبي عوانة بعضُ من تَرْجَمَ له [5] .
17 -قد يصدر بعض الأحاديث بقوله:"زيادات لم يخرجها مسلم في صحيحه"، أو يقول:"من هنا لم يخرجاه"، أو"من هنا لم يخرجه مسلم"، وهذا إنما يفعله أَبو عوانة بعد سياقه طرق مسلم كلها [6] .
18 -قد يكون الحديث في صحيح مسلم من طريق من تُكُلِّم فيه،
(1) انظر -مثلًا-: (ح / 1762، 2033) .
(2) انظر -مثلًا- الأحاديث: (1951، 1845(رواية على بن حرب وعيسى) ، 2178، 2461).
(3) تقدَّم أنَّ الأكثرَ في تصرفه في التعليقات الإشارةُ بها إلى روايات في صحيح مسلم، إلا أن وجودَ معلَّقاتٍ عنده لم توجَدْ عند مسلم سوَّغت التعبير عنها -ككل- بالمعلَّقات، والإشارة إلى من خرّجها -كائنًا من كان- بأنه وصلها.
(4) انظر (ح / 1783) وصله برقم (2338) .
(5) انظر: سير أعلام النبلاء (14/ 417) ، النكت على كتاب ابن الصلاح (1/ 291 - 292) ، إتحاف المهرة (1/ 159) ، الضوء اللامع (8/ 10) .
(6) تقدم بيانُ المقصود من هذه الألفاظ في أول المبحث السادس من الفصل الثاني.