زيدٌ [1] ، فلا بد من المشاركة في الوصف الذي وقع فيه التفضيل، فمعنى الحديث إذًا: أبغض مباح قيس بغضه ببغض الطلاقِ إلى الله الطلاقُ، فيتعين أن يكون هذا المباح راجح الترك وهو: المكروه، فيخرج [2] الوجوب، والندب، والإباحة المستوية في [3] الطرفين.
وهذا الحديث المذكور خرجه أَبو داود [4] .
ومثل [5] هذا الحديث قوله عليه السلام:"أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم"خرجه [6] مسلم [7] .
(1) "زيد"ساقطة من ز.
(2) في ز:"فخرج".
(3) "في"ساقطة من ز.
(4) هو الإمام سليمان بن الأشعث بن إسحاق بن بشير بن شداد بن عمرو الأزدي السجستاني، ولد سنة اثنتين ومائتين (202 هـ) .
أحد أئمة الحديث المتقنين وحفاظه العارفين، الإمام الورع، الحافظ، سمع بخراسان، والعراق، والجزيرة، والشام، والحجاز، ومصر، أخذ الحديث عن جماعة منهم: أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وقتيبة بن سعيد الثقفي، وحدث عنه: الترمذي والنسائي، وأبو عوانة وغيرهم، من أهم مصنفاته: كتابه السنن، توفي رحمه الله سنة خمس وسبعين ومائتين (275 هـ) بالبصرة.
انظر: تذكرة الحفاظ للذهبي، رقم الترجمة 615 ص 591 - 593.
(5) في ط:"ومثال".
(6) أخرجه بهذا اللفظ عن عائشة رضي الله عنها البخاري في كتاب الأحكام باب الألد الخصم (4/ 242) .
وأخرجه الإمام مسلم في كتاب العلم، باب في الألد الخصم (8/ 57) .
(7) هو الإمام مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري، صاحب الصحيح، أحد الأئمة الحفاظ وأعلام المحدثين، رحل إلى الحجاز، وسمع يحيى بن يحيى =