فهرس الكتاب

الصفحة 779 من 3461

بالجماد وغيره [1] .

مثاله في الجماد: قوله تعالى: {حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ} [2] .

ومثاله [3] في غير الجماد قوله تعالى: {إِذْ تَأْتِيهِمْ حِيتَانُهُمْ يَوْمَ سَبْتِهِمْ شُرَّعًا وَيَوْمَ لَا يَسْبِتُونَ لَا تَأْتِيهِمْ} [4] ، وغير ذلك مما تقدم.

ومثل المؤلف في الشرح [5] الجماد [6] : بقوله تعالى: {وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ} [7] .

وهو غير [8] مطابق؛ لأن السير نسبهُ الله تعالى [9] إلى نفسه لا إلى الجبل [10] ، ولكن يحتمل أن يكون المؤلف أراد بالتمثيل: القراءة الشاذة، وهي: قراءة من قرأها [11] بالتاء المفتوحة وكسر السين ورفع الجبال على الفاعلية [12] ، وهي

(1) "وغيره"ساقطة من ز.

(2) سورة ص آية رقم 32.

(3) في ز:"ومثاله أيضًا".

(4) سورة الأعراف آية رقم 163.

(5) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص 68.

(6) "الجماد"ساقطة من ز.

(7) سورة الكهف آية رقم 47.

(8) "غير"ساقطة من ط.

(9) "تعالى"لم ترد في ط.

(10) في ز:"الجبال".

(11) في الأصل:"قرأه"، وفي ط:"قرأ".

(12) في ط:"الفاعل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت