فهرس الكتاب

الصفحة 771 من 3461

هو كلام الله تعالى [1] .

وقوله: (القديم) احترازًا من كلام الله تعالى [2] الحادث [3] وهو: آيات القرآن التي هي مقتضية للأحكام الشرعية التي هي: الوجوب [4] ، والندب، والتحريم، والكراهة، والإباحة، كقوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} [5] ، وقوله تعالى [6] : {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا} [7] ، وقوله تعالى [8] : {وَافْعَلُوا الْخَيْرَ} [9] ، وقوله: {وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا} [10] ، وغير ذلك من سائر الآيات الدالة على أحكام الله تبارك [11] وتعالى، فإن تلك الآيات ليست حكمًا شرعيًا [12] ، وإنما هي [13] دليل على [14] الحكم الشرعي الذي هو المعنى القائم بذات الله عز وجل [15] .

(1) "تعالى"لم ترد في ط.

(2) "تعالى"لم ترد في ط.

(3) ذكر هذا الاحتراز القرافي في شرح التنقيح ص 67.

(4) في ط:"الوجود".

(5) سورة البقرة آية رقم 43.

(6) "تعالى"لم ترد في ط، وز.

(7) آية رقم 32 من سورة الإسراء.

(8) "تعالى"ساقطة من ز وط.

(9) آية رقم 77 من سورة الحج.

(10) سورة المائدة آية رقم 2.

(11) "تبارك وتعالى"لم ترد في ز وط.

(12) انظر شرح التنقيح للقرافي ص 68.

(13) في ط:"هو".

(14) "على"ساقطة من ز.

(15) "عز وجل"لم ترد في ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت