فهرس الكتاب

الصفحة 760 من 3461

يعرفه أهو رديء أم جيد [1] فهذا حظ [2] الحس فيها، ثم يقال [3] له: هو رديء فيتأمله، ويتكرر ذلك كثيرًا حتى يحصل عند العقل قرائن لا يمكن التعبير عنها، فيقول العقل لأجلها: كل ما كان من الدراهم هكذا فهو درهم رديء، فهذا حظ [4] العقل فيها.

فالحاصل مما قررناه: أن الأصناف - أعني: المتواترات، والمجربات، والحدسيات - اشتركت في الحس والعقل، واشتركت أيضًا في أن [5] أول مرة يحصل الشك، وعند التكرار يحصل الظن، وعند طول التكرير [6] يحصل العلم.

فإذا ظهر الاشتراك [7] بينها فالفرق [8] بينها [9] [10] : أن المتواترات تختص بالأخبار، والحدسيات تحتاج إلى النظر حالة الحكم على الجزئيات [11] ،

(1) في ز:"أو جيد".

(2) في ط:"أحض".

(3) في ز:"ثم يقول العقل".

(4) في ط:"أحض".

(5) في ط:"في أول مرة"، وفي ز:"في أو أن أول مرة".

(6) في ز وط:"التكرار الكثير".

(7) في ط:"هو الاشتراك".

(8) في ط:"في الفرق".

(9) في ط:"وبينها".

(10) انظر الفرق بينها في: شرح التنقيح للقرافي ص 66، وشرح التنقيح للمسطاسي ص 23.

(11) في ط:"الجزية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت