فوق، وتحت، وقدام، ووراء، ويمنة، ويسرة.
وقد جمعها الحريري [1] في بيت واحد فقال:
ثم الجهات الست فوق وورا [2] ... ويمنة وعكسها بلا مرا [3]
فذكر ثلاث جهات وسكت عن أضدادها [4] ؛ لأن الضد ينبه على ضده] [5] .
وقوله [6] : (أو مركب منهما وهو: المتواترات [7] ، والتجريبيات، والحدسيات) .
ش: شرع المؤلف ها هنا في القسم الثالث، وهو الدليل المركب من دليل العقل، ودليل الحس.
وفسره المؤلف بثلاثة أشياء وهي:
(1) هو أبو محمد القاسم بن علي بن محمد بن عثمان الحريري، ولد سنة (446 هـ) ، وهو صاحب المقامات، وحامل لواء البلاغة والأدب، وفارس النظم والنثر، توفي سنة (516 هـ) .
انظر: وفيات الأعيان 4/ 63 - 68، شذرات الذهب 3/ 50 - 52.
(2) في ط:"ووراء".
(3) انظر: ملحة الإعراب للحريري ص 13.
(4) في هامش ز التعليق التالي:"ويحتمل أن الضمير عائد عليها جميعًا، أي: عكس ما ذكر فيكون مصرحًا بجميعها فتأمل".
(5) ما بين المعقوفتين ورد في ط وز، ولم يرد في الأصل.
(6) في ط وز:"قوله".
(7) في ز:"التواتر".