فهرس الكتاب

الصفحة 691 من 3461

أبيض، فلا يصح؛ لأنه [1] كذب، والعرب لا [2] تضع [3] الكذب.

قوله: (وكذلك: ذكاة الجنين ذكاة أمه) .

ش: هذا مثال آخر لحصر المبتدأ في خبره.

ومعنى قوله عليه السلام:"ذكاة الجنين ذكاة أمه"أي: ذكاة الجنين محصورة في ذكاة أمه، أي: يستغنى بذكاة أمه عن ذكاته، فلا يحتاج إلى ذكاة ينفرد بها.

وروي هذا الحديث بروايتين: رفع الذكاة الثانية، ونصبها.

تمسك [4] المالكية [5] والشافعية [6] برواية الرفع، فمعناه عندهم: ذكاة الجنين هي بنفسها ذكاة أمه.

وتمسك الحنفية برواية النصب فقالوا: لا يؤكل إلا بذكاة نفسه [7] ، فمعنى الحديث عندهم: أن يذكى الجنين كما تذكى أمه.

فتقدير النصب عندهم: ذكاة الجنين أن [8] يذكى ذكاة مثل ذكاة أمه، ثم حذف المصدر وصفته [9] التي هي [مثل] [10] وأقيم المضاف

(1) في ط:"لأنك".

(2) في ط وز:"لم".

(3) في ط:"يضع".

(4) في ز:"فتمسك".

(5) انظر هذه المسألة عند المالكية في: المنتقى للباجي 3/ 117.

(6) انظر هذه المسألة عند الشافعية في: نهاية المحتاج 8/ 142.

(7) انظر هذه المسألة عند الحنفية في شرح فتح القدير 8/ 61.

(8) في ز:"أنه".

(9) في ز:"وصفتها".

(10) في ط:"المثل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت