التسليم، وكذلك [1] :"ذكاة الجنين ذكاة أمه" [2] .
ش: هذا هو ثالث الأدوات، وهو حصر المبتدأ في الخبر،[والمراد بالمبتدأ ها هنا: المبتدأ المجرد من إنما.
وتقدم النفي قبل"إلا"يدل على تمثيله، وأما المبتدأ إذا تقدم عليه"إنما"نحو: إنما زيدٌ قائم، والمبتدأ إذا تقدم فيه النفي قبل"إلا"نحو: ما زيدٌ إلا قائم، فقد تقدم الكلام عليه.
ومثال حصر المبتدأ في الخبر] [3] : قوله [4] عليه السلام:"تحريمها"
= انظر: سنن أبي داود كتاب الطهارة باب فرض الوضوء ح/ رقم 61 (1/ 16) ، سنن ابن ماجه ح/ رقم 275، 276 كتاب الطهارة، باب مفتاح الصلاة الطهور (1/ 101) ، سنن الترمذي ح/ 3، كتاب الطهارة (1/ 17) سنن الدارمي كتاب الطهارة، باب مفتاح الصلاة الطهور (1/ 175) .
(1) في نسخة أ:"وكذا".
(2) أخرجه أبو داود، والدارمي عن جابر بن عبد الله عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ذكاة الجنين ذكاة أمه".
وأخرجه الترمذي عن أبي سعيد الخدري بهذا اللفظ وقال: هذا حديث حسن صحيح، وقال: وفي الباب عن جابر وأبي أمامة، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وأخرجه أبو داود وابن ماجه عن أبي سعيد الخدري من غير هذا الوجه.
انظر: سنن أبي داود ح/ رقم 2827، 2828، كتاب الأضاحي، باب ما جاء في ذكاة الجنين (3/ 103) .
سنن الدارمي في كتاب الأضاحي، باب: ذكاة الجنين ذكاة أمه (2/ 84) .
سنن الترمذي ح/ رقم 1476، كتاب الأطعمة، باب ذكاة الجنين (5/ 182) .
سنن ابن ماجه ح/ رقم 3199، كتاب الذبائح، باب: ذكاة الجنين (2/ 1067) .
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(4) في ز:"نحو قوله".