فهرس الكتاب

الصفحة 683 من 3461

مع قول: ما إلهكم إلا الله [معنى واحد؛ فإن الكلام الثاني الذي هو قولك: ما إلهكم إلا الله] [1] يفيد الحصر بمنطوقه، فكذلك الكلام الأول وهو قولك: إنما إلهكم الله.

وحجة [2] الثاني أيضًا [3] : أنه [4] يفيد الحصر بمنطوقه: أن أئمة النحاة نصوا على أن [5] "إنما"للإثبات والنفي؛ وذلك أنّ"إنّ"لإثبات الحكم للمنطوق [6] به و"ما"لنفي الحكم عن المسكوت عنه؛ لأن أصل"إنّ"قبل تركيبها [7] مع"ما"أن تقتضي الإثبات، وأصل"ما"قبل التركيب أن تقتضي النفي، والأصل عند التركيب عدم التغيير، فتبقيان [8] في التركيب على حالهما في الإفراد؛ إذ الأصل بقاء ما كان على ما كان، فمقتضى ذلك: أن"إنما"مفيدة للحصر بمنطوقها لا بمفهومها.

وحجة القول الثالث [9] : بأنه [10] يفيد الحصر بمفهومه: أن"إن"و"ما"

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(2) في ط وز:"وحجة القول الثاني".

(3) "أيضًا"ساقطة من ط.

(4) في ز:"بأنه".

(5) "أن"ساقطة من ز.

(6) في ط:"المنطوق".

(7) في ط:"تركيبه".

(8) في ز:"فيبقيان".

(9) "الثالث"ساقطة من ط.

(10) في ز:"أنه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت