فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 3461

فتبين بذلك أن هذه الألفاظ الثلاثة مترادفة على معنى واحد.

قوله: وهو إثبات حكم المنطوق به للمسكوت عنه] [1] [بطريق الأولى.

هذا بيان مفهوم الموافقة المذكور] [2] [وهو: أن يثبت الحكم الذي ثبت للمنطوق[3] بعينه للمسكوت عنه] [4] ، وسمي هذا المعنى بمفهوم الموافقة؛ لأن حكم [5] المسكوت عنه موافق لحكم المنطوق به.

وسمي بتنبيه [6] الخطاب؛ لأن المنطوق به قد [7] نبه على حكم المسكوت عنه؛ لأن فيه التنبيه، إما [8] بالأدنى على الأعلى، أو بالأعلى على الأدنى كما سيأتي في أمثلته.

وسمي بفحوى [9] الخطاب؛ لأن فحوى الخطاب [10] معناه: ما يفهم من الكلام على سبيل القطع؛ [لأنك تقول: فهمت من فحوى كلامك كذا، إذا فهمت منه على سبيل القطع] [11] .

(1) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(2) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل وط.

(3) في ط:"للمنطوق به".

(4) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل.

(5) المثبت من ط وز، ولم ترد"حكم"في الأصل.

(6) في ز:"تنبيه".

(7) "قد"ساقطة من ط.

(8) "إما"ساقطة من ز.

(9) في ز:"فحوى".

(10) "فحوى الخطاب"ساقطة من ز.

(11) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت