فهرس الكتاب

الصفحة 623 من 3461

{يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ} [1] . فإن الحرم لم يجب [2] إليه [جميع] [3] ثمرات الدنيا.

ومثال التخصيص بالعادة قولك: رأيت الناس فما رأيت أحسن من زيد، فإن العادة تقتضي [4] أنه لم ير جميع الناس.

ومثال التخصيص بقرائن الأحوال: قول السيد لعبده: ائتني بمن يحدثني، فإن ذلك يختص بمن يحدثه في مثل حاله خاصة.

أجيب عن هذا بأن قيل: هذه الأشياء كلها مندرجة في العقل؛ لأن العقل تارة يستقل بدلالته، وتارة يستند [5] إلى الحس، أو الواقع [6] أو العادة، أو القرينة.

[و] [7] جملة ما يقع به التخصيص ثمانية أشياء: القول، والفعل، والإقرار، والعقل، والحس، والواقع، والعادة، وقرائن الأحوال [8] .

[و] [9] قال بعضهم: ولو قال: التخصيص إخراج بعص ما يتناوله اللفظ

(1) سورة القصص آية رقم 57.

(2) في ز:"تجبى".

(3) المثبت بين المعقوفتين من ز ولم يرد في الأصل وط.

(4) في ز:"شاهدة".

(5) في ط:"سند".

(6) في ط:"والوقوع"، وفي ز:"وتارة إلى الواقع".

(7) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم ترد"الواو"في الأصل، وط.

(8) في ط وز زيادة بعد الأحوال وهي:"وقولنا: القول، يندرج فيه المتصل والمنفصل فهي إذًا عشرة أشياء في التفصيل".

(9) "الواو"ساقطة من ط وز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت