فهرس الكتاب

الصفحة 622 من 3461

أن الانفصال بالجنس محصور في المخصص العقلي، وليس الأمر كذلك؛ لأن المخصص الذي هو خلاف اللفظي يكون بخمسة أشياء وهي:

العقل، والحس، والواقع، والعادة، وقرائن الأحوال.

مثال التخصيص بالعقل: تقدم.

ومثال التخصيص بالحس: قوله تعالى: {تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا} [1] فإن الحس شاهد السموات [2] والأرض والجبال [3] لم تدمرها.

قال بعضهم: [قوله تعالى] [4] : تدمر كل شيء، هذا من باب حذف النعت تقديره تدمر كل شيء أمرت بتدميره.

ومثال التخصيص بالواقع: قوله تعالى: {وَأُوتِيَتْ مِن كُلِّ شَيْءٍ} [5] فإن الواقع [6] أنها لم تؤت النبوة ولا ملك سليمان، ومثله [7] قوله تعالى: {وَآتَيْنَاهُ مِن كُكِّ شَيْءٍ سَبَبًا} [8] فإنه لم يؤت أسباب السموات، وقوله تعالى [9] :

(1) سورة الأحقاف آية رقم 25.

(2) في ط:"شاهد أن السموات"، وفي ز:"للسموات".

(3) "والجبال"ساقطة من ط.

(4) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل وط.

(5) آية رقم 23 من سورة النمل.

(6) في ز:"فإن الواقع شاهد أنها ..."إلخ.

(7) في ط وز:"ومثاله أيضًا".

(8) سورة الكهف آية رقم 84.

(9) "تعالى"لم ترد في ط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت