قوله: (فقولنا: أو ما يقوم مقامه احترازًا من المفهوم [1] فإِنه يدخله التخصيص) .
ش: هذا بيان قوله في الحد:"أو ما يقوم مقامه"وقد تقدم بيانه.
واعترض قوله: (احترازًا من المفهوم) بأن قيل: إنما يحترز [2] مما يراد خروجه ولا يحترز مما يراد دخوله، فإن المفهوم إنما يراد دخوله في الحد فكيف يحترز منه؟ [3] .
أجيب [4] عنه بأن في الكلام حذف المضاف [5] تقديره: احترازًا من خروج المفهوم [أي: احترازًا من خروج المفهوم] [6] من الحد.
واعترض قوله أيضًا: (احترازًا من الاستثناء) [7] : فإنه يقتضي أن الاستثناء ليس من المخصصات مع أنه عده في باب العموم من المخصصات، قال في باب العموم [8] : وعندنا [9] يخص الشرط والاستثناء العموم مطلقًا [10] .
أجيب [11] عنه: بأن قيل: ذكر المؤلف ها هنا قولًا وذكر في باب العموم
(1) في خ:"وهو المفهوم".
(2) في ز:"يتحرز".
(3) ذكر هذا الاعتراض المسطاسي في شرح التنقيح ص 17.
(4) في ز:"وأجيب".
(5) في ز:"مضاف".
(6) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.
(7) في هامش ز تعليق ونصه:"يقال": الكلام في المخصص المنفصل دون المتصل، والاستثناء من الثاني كما في الورقات فلا اعتراض أصلًا؛ إذ المراد خروجه، وكذا يقال فيما يأتي"."
(8) انظر هذا الاعتراض في: شرح التنقيح للمسطاسي ص 17.
(9) "وعندنا"ساقطة من ز.
(10) شرح التنقيح للقرافي ص 213.
(11) في ز:"وأجيب".