فهرس الكتاب

الصفحة 411 من 3461

فإن قيل: ما الفرق بين المتواطئ والمشكك؟ مع أن كل واحد منهما موضوع للقدر المشترك، وكل واحد منهما أيضًا تختلف أفراده وأشخاصه؟

وذلك أن النور الذي هو: مثال للمشكك [1] مثلًا تختلف أفراده بالكثرة والقلة، وكذلك المتواطئ [2] تختلف أفراده، فالشجاعة [3] من [4] الأوصاف التي يتفاوت [5] بها الرجال [6] ؛ لأنه يعد [الرجل] [7] الواحد بألف رجل.

قال الشاعر:

ولم أر [أمثال] [8] الرجال تعاونوا [9] ... إلى المجد حتى عد ألف بواحد [10]

(1) في ط:"المشكك".

(2) في ز وط:"وكذلك الرجل الذي هو مثال المتواطئ".

(3) "فالشجاعة"ساقطة من ز وط.

(4) في ز:"لأجل".

(5) في ز:"تفاوت".

(6) في ط:"الرجل".

(7) المثبت من ز، وفي الأصل:"الرجال".

(8) المثبت من ز، وفي الأصل وط:"مثال".

(9) في ز وط:"تفاوتوا".

(10) قائل هذا البيت هو البحتري من قصيدة له يمدح فيها الفتح بن خاقان وابنه ومطلعها:

مثالك من طيف الخيال المعاود ... ألم بنا من أفُقِه المتباعد

والبيت كما ورد في الديوان:

ولم أر أمثال الرجال تفاوتت ... إلى الفضل حتى عد ألف بواحد

وفي نهاية الأرب وتهذيب الأخلاق: إلى المجد.

وفي الوساطة، وزهر الآداب: لدى المجد.

انظر: ديوان البحتري تحقيق حسن كامل الصيرفي 1/ 625، زهر الآداب 1/ 247، الوساطة بين المتنبي وخصومه ص 362، تهذيب الأخلاق ص 41، التمثيل =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت