والعام، والمطلق، والمقيد، والأمر، والنهي، والخبر.
و [1] قوله: (في أسماء الألفاظ) اعترض هذا الكلام مضافًا ومضافًا إليه.
أما بيان الاعتراض [على] [2] المضاف: فلأن المؤلف إنما تعرض لبيان مسمى الألفاظ، لا لبيان أسماء الألفاظ؛ لأن المشترك مثلًا اسم بين المؤلف مسماه: بأنه الموضوع لكل واحد لمعنيين [3] فأكثر، وكذلك سائر الألفاظ المذكورة في هذا الفصل، فإن المؤلف إنما تعرض لبيان المسميات لا لبيان الأسماء.
أجيب [4] عن هذا بأن قيل: أطلق المؤلف الأسماء على المسميات، تقديره: في مسميات[الألفاظ.
وأما بيان الاعتراض على المضاف إليه: فإن الألف واللام في الألفاظ لا يصح أن تكون للعهد؛ إذ لا معهود ها هنا، ولا يصح أن تكون للعموم؛ لأن المؤلف لم يتعرض لجميع الألفاظ.
أجيب عن هذا: بأن قيل: حذفت ها هنا الصفة تقديره] [5] : الألفاظ [6] التي يأتي ذكرها.
فقوله [7] : في أسماء الألفاظ، تقديره: في مسميات الألفاظ التي يأتي ذكرها.
(1) "الواو"ساقطة من ز.
(2) المثبت من ز وط، وفي الأصل:"عن".
(3) في ط:"من معنيين".
(4) في ز:"وأجيب".
(5) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.
(6) في ز:"في الألفاظ".
(7) في ز وط:"قوله".