فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 3461

رجل يشبعه رغيفان غالبًا، فهذا الحكم صادق باعتبار الكلية دون الكل.

والكل هو: الحكم على المجموع من حيث هو مجموع، كقولنا: كل رجل يشيل الصخرة العظيمة، فهذا الحكم صادق باعتبار الكل دون الكلية.

والجزئية هي [1] : الحكم على بعض [أفراد الحقيقة من غير تعيين، كقولنا] [2] : بعض الحيوان إنسان.

والجزئي هو [3] : الشخص من كل حقيقة كلية.

والجزء: ما تركب منه ومن غيره كل [4] كالخمسة مع العشرة.

وجميع هذه الحقائق لها موضوعات في اللغة، فصيغة العموم للكلية، وأسماء العدد للكل، والنكرات للكلي، والأعلام للجزئي

[وقولنا: بعض الحيوان إنسان، وبعض العدد زوج: للجزئية، وقولنا: جزء موضوع للجزء] [5]

وهذه الحقائق يحتاج إليها [6] كثيرًا [في] [7] أصول الفقه فينبغي أن تعلم [8] ، انتهى نصه

وقال بعضهم: الفرق بين الجزئية والجزء والجزئي مع [اشتراكها] [9] في

(1) في ز:"هو".

(2) ما بين المعقوفتين ساقط من ط.

(3) في ط:"هي".

(4) في ز:"الكل"

(5) ما بين المعقوفتين ساقط من ز.

(6) "إليها"ساقطة من ط

(7) المثبت من ز، وفي الأصل وط:"من".

(8) شرح تنقيح الفصول للقرافي ص 28.

(9) المثبت من ز وط وفي الأصل:"اشتراكهما"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت